Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 11 كانون الأول 2018
 
محليات
السبت , 04 آب , 2018 :: 8:54 ص

توقعات بأن يتراوح سعر تنكة زيت الزيتون بين 75- 80 دينارا

السماعين: أحمال الزيتون لهذا الموسم أفضل من العام الماضي


عمان- توقعت النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون أن يكون موسم الزيتون لهذا العام أفضل من سابقه بالنظر لحمولات الأشجار التي تبشر بمنتوج جيد.

وقال الناطق الإعلامي باسم النقابة نضال السماعين، إن "موسم الزيتون لهذا العام مبشر، وهو ما تشير اليه أحمال الأشجار"، مشيرا إلى أن النقابة قامت بعمل جولات ميدانية على مختلف انحاء المملكة للكشف التقديري على ثمار الزيتون، وتوجيه وإرشاد المزارعين حول الطرق الصحيحة لري الأشجار البعلية التي تعتمد بشكل مباشر على مياه الأمطار.

وأضاف  أن النقابة أرشدت المزارعين

لأفضل طرق القطف، لافتا إلى أن أحمال الأشجار من ثمر الزيتون تتفاوت من منطقة لأخرى، لكنها تشير بالمتوسط إلى أن هذا العام أفضل من العام الماضي.

وتوقع السماعين أن تقرر وزارة الزراعة فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول (اكتوبر) القادم نظرا لأن عملية قطف ثمار الزيتون تعتبر من العمليات المهمة التي لها تأثير كبير على حياة الشجرة ونموها وإنتاجها، كما تؤثر على نوعية الزيت الناتج وجودته وجودة الإنتاج للموسم التالي.

كما توقع السماعين أن تتراوح أسعار تنكة زيت الزيتون للموسم الحالي بين 75- 80 دينارا، وهي في نطاق أسعار الموسم الماضي، مبينا أن هذا السعر، يأتي في ظل ارتفاع كلف إنتاج زيت الزيتون التي تشمل أسعار الكهرباء وأجور نقل، لكنها مع ذلك تبقى حول معدلها كما في الأعوام الماضية.

ولفت السماعين إلى أن كلفة التخلص من مياه الزيبار التي تنجم عن معالجة الزيتون أثناء عصره من المعصرة إلى مكب الأكيدر، تتراوح للحمولة الواحدة منه بين 120 - 150 دينارا.

ودعا المواطنين عند شراء الزيت إلى التأكد من مصدره، ويفضل يكون لهم معرفة بالمزارع الذي ينتجه، أو أن يكون الشراء من المعاصر، أو عبر شركات تجارية معروفة ومسجلة بوزارة الصناعة والتجارة، ومراقبة من دائرة المواصفات والمقاييس.

وأكد ان المعاصر مسؤولة عن جودة الزيت الذي تعصره، اذ تأخذ المؤسسة العامة للغذاء والدواء عينات منه وتفحصها، موضحا ان الولاية القانونية على الزيت في المعصرة هي لـ "الغذاء والدواء"، حتى خروجه منها.

وأشار إلى أن الأردن يعتبر أحد المواطن الطبيعية لزراعة الزيتون في منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما تؤكد دراسات تقول إن الموطن الأصلي لشجرة الزيتون هو شرق المتوسط، خصوصا الأردن وسورية وفلسطين، ومن هذه المنطقة انتقلت زراعة هذه الشجرة إلى أوروبا وباقي دول العالم، لافتا بهذا الخصوص إلى وجود أشجار الزيتون الرومانية في مناطق مختلفة من الأردن مثل قرى محافظة البلقاء ولواء الكورة وبني كنانة في محافظة إربد وقرى محافظة عجلون ومحافظة الطفيلة.

من جهتها بينت وزارة الزراعة في بيان لها صادر عن مديرية الزيتون أن المديرية بدأت جولاتها الميدانية على مختلف انحاء المملكة للكشف والمسح التقديري على ثمار الزيتون، بالتنسيق والتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة، وسيتم إعلان نتائج التقديرات نهائية الشهر الحالي.

وقالت الوزارة إن موسم الزيتون في السنة الماضية واجه العديد من المشاكل والتحديات، أهمها عطش الأرض وجفاف الأشجار نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وعدم اتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل المزارعين في مثل هذه الحالات، لغياب الوعي والارشادات المقدمة لهم، لافتة إلى أن الوزارة قامت بتشكيل فريق مختص لتقديم الارشادات والنصائح للمزارعين.

ودعت الوزارة المزارعين إلى سقاية الأشجار البعلية "ري تكميلي" خلال شهري آب (اغسطس) الحالي وأيلول (سبتمبر) المقبل لزيادة الرطوبة لتسهيل استخلاص الزيت منه، وللحصول على زيت أكبر وجودة أفضل.

يشار إلى انه يوجد قرابة 130 معصرة زيتون مرخصة تتوزع على كافة أرجاء المملكة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال