Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 19 كانون الأول 2018
 
محليات
الخميس , 15 تشرين الثاني , 2018 :: 6:35 ص

وفاة طفلة وشاب سقوطا بحفرة خريبة السوق تهز الرأي العام

هزت وفاة طفلة وشاب إثر سقوطهما بحفرة امتصاصية بمنطقة خريبة السوق بعمان يوم أمس الرأي العام، نظرا لوجود الحفرة امام مجمع تجاري كبير بالمنطقة، لم يصمد غطاؤه كما يبدو أمام المارة.

وفيما فتحت مديرية شرطة جنوب عمان تحقيقا بالحادثة، حرصت امانة عمان الكبرى على نفي اي علاقة للحفرة المتسببة بالوفاة للشخصين بمنهل تصريف مياه أمطار أو مجاري مياه في الشارع العام.

الشاب المتوفى (33 عاما) لقي حتفه سقوطا بالحفرة التي بلغ عمقها خمسة امتار بعد ان حاول انقاذ الطفلة المتوفاة (10 أعوام) اثر سقوطها بعد انهيار غطاء الحفرة، بحسب ما ظهر بشريط فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحادثة المأساوية، وبحسب ما ذكرت المديرية العامة للدفاع المدني في تصريح رسمي لها امس.

وبينت إدارة الإعلام في الدفاع المدني أن فرق الغطس قامت بانتشال الجثتين وإخلائهما إلى مستشفى التوتنجي ومستشفى الحنان في عمان.

فيما قال مصدر امني مساء امس ان بلاغا كان ورد بعد ظهر امس لمديرية شرطة جنوب عمان، بتعرض طفلة تبلغ عشر سنوات من العمر، وشاب يبلغ 33 عاماً من العمر للسقوط  داخل احدى الحفر الامتصاصية في منطقة خريبة السوق، ما ادى الى وفاتهما، حيث جرى تحويل الجثتين للطب الشرعي وبوشرت التحقيقات في الحادثة.

وأكد أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، ردا على استفسار "الغد" ان "لا علاقة" لامانة عمان بالحفرة الامتصاصية التي سقط فيها المرحومان، وهي ليست منهلا لمياه الامطار. موضحا ان لجنة فنية مختصة من امانة عمان برئاسة المفتش العام فيها ستعاين اليوم موقع الحادثة على أرض الواقع، بحيث تقدم رأيها الفني وترفع توصياتها كاملة.

وأوضحت الأمانة أنّ الحادثة وقعت "جراء سقوطهما في حفرة امتصاصية تابعة لمجمع تجاري ضمن الارتداد التابع للمبنى بمنطقة خريبة السوق على شارع مادبا وذلك بسبب عدم إغلاقها بشكل سليم".

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت طوال مساء أمس بأخبار الحادث والوفاتين، وسط مطالبات بتحقيق ومعاقبة لمن يتحمل اي مسؤولية عن وقوع الحادثة. فيما استحوذت بطولة الشاب المتوفى الذي دفع حياته وهو يحاول انقاذ الطفلة، على اشادات واسعة من قبل المعلقين، وتم تداول اسمه وصوره بشكل واسع عبر هذه المواقع.

وتبين أن الشاب البطل هو اسيد داود اللوزي، ويعمل في مكتبة بمنطقة الحادث.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال