Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 19 كانون الأول 2018
 
محليات
الخميس , 29 تشرين الثاني , 2018 :: 6:10 ص

شحاحدة: الزيتون ركيزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأردن

الرزاز يفتتح مهرجان الزيتون الوطني.. و44 % من الأراضي المزروعة بالمملكة تزينها الشجرة المباركة

شحاحدة: الزيتون ركيزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأردن



عمان- بمشاركة 200 جهة، بينهم مزارعون وجمعيات وشركات إنتاجية ومعاصر زيتون؛ محلية ودولية، انطلق أمس مهرجان الزيتون الوطني الـ19، بالإضافة لمعرض المنتجات الريفية، بتنظيم من المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي.

رئيس الوزراء د. عمر الرزاز افتتح المهرجان الذي انطلقت فعالياته بحدائق الحسين، وتجول فيه برفقة وزير الزراعة إبراهيم شحاحدة.

ويستمر المعرض أربعة ايام، وتعرض فيه منتجات زراعية وفي مقدمتها ثمرة الزيتون ومنتجاتها؛ بالاضافة الى أنواع الأغذية الشعبية التي يدخل فيها الزيتون، كالمخللات والدبس، والزيتون والعسل، والزعتر البري والجبلي، والسماق البلدي، والمقدوس والمخللات والقريش والبطم والخبيصة والملبن، وغيرها.

شحاحدة قال في كلمة له؛ إن المهرجان يهدف لمساعدة المزارعين والمنتجين والجمعيات الريفية وربات البيوت؛ لتسويق منتجاتهم من زيت الزيتون ومشتقاته، بالبيع المباشر للزوار، وتعريفهم بأصناف الزيتون ومشتقاته، وبعض المواد الغذائية التقليدية التي تصنعها ربات بيوت من المحافظات.

وأشار شحاحدة إلى أن المساحة المزروعة بالزيتون في الأردن وفقا لإحصاءات وزارة الزراعة، وصلت إلى مليون ومائتين وستين ألف دونم، تشكل 77 % من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة، وحوالي 44 % من كامل المساحة المزروعة فعليا في الأردن.

وبين أن قطاع الزيتون، إحدى ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأردن، ويعتبر مدخلا لمكافحة الفقر والبطالة، ويحظى باهتمام الحكومة، ويشكل أحد برامج عملها الرئيسة.

وأشار شحاحدة إلى أن فكرة المهرجان؛ لاقت الأعوام السابقة، استحسان معظم مزارعي الزيتون والمستهلكين، كون هذا المنتج أصبح يخضع للفحوصات المخبرية الكيميائية والحسية، ما يمنح الثقة للمستهلك بالمنتجات المعروضة فيه.

وبين أنه سيكون هناك رقابة على نوعية وجودة المنتجات المعروضة، وستفحص المعروضات عن طريق لجنة فنية، للتأكد من جودة المنتجات.

وأكد شحاحدة أن وزارة الزراعة؛ تطور قطاع الزيتون عبر حماية منتجاته، وتسهيل تسويقها، وزيادة استهلاكها، وتطبيق المواصفة القياسية لزيت الزيتون، والتعاون مع المجلس الدولي للزيتون لعقد دورات تدريبية خاصة بتذوق زيت الزيتون وزيتون المائدة، والترويج لهذه المنتجات محليا وعالميا، وترخيص المعاصر ومراقبة عملها.

مدير عام المركز نزار حداد، بين أن مساحة العرض في هذا المهرجان، زادت لتصبح 3000 م2، ولترفع عدد المشاركين؛ وبما يتلاءم مع مستويات ومعايير المعارض الدولية.

وقال حداد إن الأردن يمتاز بنقاء زيت زيتونه وجودته العالية، ويحتل المرتبة الرابعة عربيا والثامنة عالميا من حيث الإنتاج، إذ يصل حجم الاستثمار فيه الى ملياري دينار، ويسهم بإسناد دخول أفراد شرائح واسعة خصوصا قاطني الأرياف.

وأوضح أن آلاف العائلات تعتاش على انتاج الزيتون، الذي يرفد الاقتصاد الوطني بـ120 مليون دينار سنويا (168 مليون دولار).

ولفت إلى أن المهرجان؛ يتميز بأنه غير ربحي، يستهدف دعم صغار المزارعين وإسناد المرأة الريفية، والنهوض بالقطاع الزراعي وخدمة المواطنين، ويشجع المزارعين ومنتجي زيت الزيتون على عرض منتجاتهم وتسويقها وفق أفضل الطرق، من حيث نوعية التعبئة والمعلومات العلمية المتصلة به وفوائده الصحية.

شحاحدة وحداد؛ دعوا المواطنين لزيارة المعرض.

وفي نهاية الاحتفال سلم وزير الزراعة إبراهيم شحاحدة هدية لرئيس الوزراء عبارة عن صندوق ريفي؛ يحتوي على زيت زيتون وزعتر وصابون غار.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال