Skip Navigation Links
عن البلقا
إتصل بنا
 الأرشيف     السبت , 20 تموز 2019
 
شباب رياضة جامعات
الثلاثاء , 02 تشرين الأول , 2018 :: 5:40 ص

"ذبحتونا" تنتقد سياسة القبول الجامعي وتدعو لخفض رسوم الجامعات

أوصت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" بقراءة لها لنتائج القبول الموحد؛ بإعادة النظر بالسياسات التعليمية، خاصة ما يتعلق بالثانوية العامة "التوجيهي"، ودراسة الرسوم الحالية للجامعات الرسمية، وتخفيضها بما يتناسب وإمكانات المواطنين.

ودعت، في تقرير موسع لها، لتحويل القبول على البرنامج الموازي لـ"التعليم العالي"، لتكون مسؤولة عنه مباشرة تماما، كالقبول على التنافس، وان لا تتجاوز رسوم تقديم طلب الموازي 20 دينارا لا كما هو موجود حاليا في جامعات حيث تصل إلى 100 دينار.

وطالبت بأن يكون الحد الأدنى للقبول على الموازي أقل بـ5 % من الحد الأدنى للقبول على التنافس كحد أقصى، لضبط جودة التعليم، وليكون خطوة أولى لإلغاء الموازي، إضافة لخفض نسبة مقبولي الموازي والدولي بكل تخصص إلى 25 %، وإلغاء السنة التحضيرية للكليات الطبية، وإعادة رسوم كليات طب الأسنان لسابق عهدها.

ورات الحملة أن نتائج القبول الموحد "أظهرت غياب التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم العالي، فكل منها ترمي أخطاءها على الأخرى، وفي النتيجة؛ يتحمل الطالب وولي الأمر عبء وكلفة هذه الأخطاء".

واعتبرت أن "الأعداد الكبيرة للناجحين بالتوجيهي؛ وارتفاع المعدلات، قرار سياسي، وليس ناتجا عن تطور في التعليم، وتحملت الجامعات الرسمية نتائجه غير المدروسة" على حد قولها، مشيرة إلى أن زيادة أعداد المقبولين بالجامعات الرسمية العام الحالي بنسبة 22 %".

ولفتت إلى أن الزيادة "حملت للجامعات الرسمية التي تعاني من نقص ببناها التحتية وكادرها الأكاديمي المؤهل، ما يضرب جهود رفع مستوى الجامعات ومخرجات التعليم العالي وجودته".

وقالت إن "نتائج القبول الموحد؛ أظهرت استمرار ظهور فوارق كبيرة بالحد الأدنى للقبول على التنافس والاستثناءات؛ لأكثر من  10 % بالتخصصات الأكثر رغبة".

وتكشف أرقام القبول الموحد "تجاوز المقبولين على الاستثناءات 40 % من مجموع المقبولين، أي ان التنافس لا يتجاوز حاجز الـ60 %، وإذا ما أضفنا المقبولين على الموازي والدولي، فنسبتهم على التنافس تتراجع لتصل إلى 10 % فقط لاغير في بعض التخصصات المرغوبة".

وحذرت مما رأت انها "تشوهات في القبول الجامعي". وقالت: "الجامعات الرسمية تلتف على عدم رفع رسوم التنافس، باستحداثها سنويا تخصصات جديدة، لوضع رسوم مرتفعة عليها، والتخلص من التخصصات ذات الرسوم القديمة".

ودعت الى شمول الجامعة الألمانية الأردنية بقائمة القبول الموحد رغم أنها جامعة رسمية.

وأشارت الحملة لـ"ارتفاع عدد المقبولين بكليات الطب من 736 طالبا العام 2005، ليصبح 2216 العام 2016، بنسبة زيادة 200%، وارتفع عدد الجامعات التي تدرس الطب من 3 لتصبح 6 جامعات لذات الفترة.

وفي ظل ارتفاع كلفة دراسة الطب بالجامعات الرسمية والكلفة الباهظة المتوقعة لدراستها في الجامعات الخاصة، فإن "هنالك خشية حقيقية من الآثار الكارثية لذلك على أخلاقيات المهنة ورمزيتها كمهنة إنسانية".

وانتقدت اعتماد السنة التحضيرية للطب وطب الأسنان بجامعتي الأردنية والعلوم والتكنولوجيا، معتبرة أنه "أخطر ما في التعديلات على القبول الجامعي"، و"الهدف الأساسي منها إلغاء "التوجيهي" كمعيار وحيد للقبول الجامعي، ومدخل لرفع الرسوم الجامعية، والالتفاف على قرار عدم رفع رسوم التنافس"



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال