Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 11 كانون الأول 2018
 
بروتوكول
الخميس , 06 أيلول , 2018 :: 5:27 ص

الملك: الكونفدرالية خط أحمر بالنسبة للأردن

عمان- أكد  الملك عبدالله الثاني اعتزازه وتقديره بجهود وتضحيات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته.

وقال  خلال لقائه في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الأربعاء عددا من المتقاعدين العسكرين والمحاربين القدامى، "سعيد بوجودي بين أهلي وإخواني وأصدقائي من رفاق السلاح الذين كان لي الشرف بالخدمة معهم".

وأضاف  "أنتم أعطيتم والدي الحسين رحمه الله القوة، وأنتم باستمرار تعطوني نفس القوة، ولا أخشى من أي مؤامرة على البلد بوجود نشامى مثلكم".

وأعرب  الملك عن اعتزازه وثقته بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وقال "نقدر عاليا جهود النشامى من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين يعملون ليلا نهارا لصون حدودنا وحماية الوطن والمواطنين، ولا خوف على حدودنا."كما أشاد  بالحرفية والشجاعة العالية لنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وما يقدمونه من تضحيات في التصدي للإرهابيين الخوارج، الذين يشكلون تهديدا للإقليم والعالم.

وعبر الملك عن تقديره للتضحيات التي قدمها شهداء الوطن الأبرار وضحوا بأرواحهم الطاهرة بكل شجاعة دفاعا عن الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية.

ولفت الملك إلى تحسن الأوضاع على الحدود الأردنية مع سوريا والعراق، وقال "اعتقد إن شاء الله بوقت قريب جدا سوف تفتح الحدود في الشمال"، وأن هناك تنسيقا مع الأشقاء في العراق بخصوص الأوضاع على الحدود معهم.

وفيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، قال  "وجهت الحكومة للعمل بأسرع وقت وبشفافية، والتواصل مع الجميع من أجل مواجهة التحديات والتخفيف على المواطنين، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة لهم".

وبخصوص القضية الفلسطينية، أعاد  الملك التأكيد على أن موقف الأردن ثابت وراسخ وأنه لا بديل عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وأي طرح خارج هذا الإطار لا قيمة له.

وشدد على أن تاريخ الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس ثابت ومعروف، وقدمنا التضحيات من أجلها، وستبقى جهودنا مكرسة لدعم الاشقاء الفلسطينين في نيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة.

وقال "نسمع كل عام عن موضوع الكونفدرالية، وجوابي، كونفدرالية مع مين؟ هذا خط أحمر بالنسبة للأردن. والكل يعلم موقف الأردن القوي والشجاع في هذا الموضوع، وليس عندي خوف في هذا الاتجاه"، وقال جلالته "كان لي الشرف أن أخدم معكم، وبدأت مسيرتي العسكرية في لواء 40/ لواء الله، وليس عندي خوف من أي مؤامرة على الأردن من وضع القضية الفلسطينية".

وفيما يتعلق بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين، قال جلالة الملك إننا ندرك التحديات التي تواجههم ونعمل على إيجاد حلول لها.

ولفت  إلى أن هناك برامج وخططا لدى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية من أجل تحسين الظروف المعيشية للمتقاعدين العسكريين والاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم في مختلف المجالات، إضافة إلى توفير مزيد من الدعم لمشاريع الإسكان العسكري.

وفي هذا الإطار، عبر  الملك عن تقديره للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ولسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، خصوصا مشاريع الإسكان العسكري وغيرها من المجالات.


وقال مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، اللواء الركن المتقاعد أحمد العفيشات العجارمة، في كلمة له، ان المتقاعدين العسكريين كانوا ولا زالوا على العهد، محافظين على الشرف العسكري، ويبادلون قيادتهم الهاشمية الحكيمة الحب والوفاء والإخلاص.

وأضاف أن القيادة الهاشمية قد رسخت مبادىء الاعتدال والتسامح والتعددية والانفتاح، وإشراك جميع مكونات المجتمع واحترام سيادة القانون وصون حقوق المواطن، وهذا ما تمثل في الأوراق النقاشية الملكية التي تشكل خارطة طريق إصلاحية وبرامج عمل قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى تقديم مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى للعديد من المشاريع التي تدر دخلاً وتشغل أعداداً لا بأس بها من المتقاعدين رغم صعوبة الوضع الإقتصادي العام في المملكة، كما تسعى لشمول تغطية خدماتها لأكبر عدد من المتقاعدين لرفع المستوى المعيشي والإجتماعي لهم.

وأكد المتقاعدون العسكريون أن الأردن بقيادة جلالة الملك، ووعي شعبه ويقظة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، قادر على مواجهة مختلف التحديات التي تواجهها المملكة، والمضي قدماً في بناء الأردن وتحقيق نهضته في المجالات كافة.

كما بينوا أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية في مواجهة عصابات الإرهاب والتطرف والمغالاة، لافتين بالوقت ذاته إلى البطولات والتضحيات التي يقدمها منتسبو القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الذود عن الوطن وحماية أهله.

وقالوا أن المتقاعدين العسكريين هم رديف أساسي وفعال لزملائهم العاملين بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معربين عن فخرهم واعتزازهم بحرص جلالة الملك على التواصل الدائم معهم وتفقد احتياجاتهم والاستماع لهم، والإيعاز للأجهزة المعنية بتقديم مختلف الخدمات اللازمة لهم، وعن اعتزازهم بما تقوم به قواتنا المسلحة من عمل دؤوب في سبيل حماية الوطن والمواطن وكيان الدولة الأردنية.

وتحدث الفريق الركن المتقاعد محمد سليمان الرعود، في كلمة له، عن القوات المسلحة الأردنية ومدى اهتمام القيادة الهاشمية الحكيمة فيها، مثمنا ما يقوم به منتسبوها من جهود جبارة في سبيل حماية الوطن والدفاع عنه.

وأشار إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم جلالة الملك للأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

بدوره، ثمن اللواء الركن المتقاعد محمد ارحيل السرحان، حرص جلالة الملك على التواصل الدائم مع المتقاعدين العسكريين وتفقد احوالهم واحتياجاتهم والاستماع لهم، والإيعاز للأجهزة المعنية بتقديم مختلف الخدمات اللازمة لهم.

وقال ان المتقاعدين العسكريين هم رديف أساسي لأجهزة الدولة، نظراً لما يختزنوه من خبرات كبيرة في شتى مجالات الخدمة العسكرية، فضلاً عن ما تربوا عليه من صفات الصدق والأمانة والإخلاص وتحمل المسؤولية والإيثار، والانتماء لتراب الوطن الغالي، والولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة.

وأضاف أن وضع البرامج والخطط التي تهتم بالمتقاعدين العسكريين والسعي إلى دمجهم في منظومة التنمية المجتمعية، من شأنها أن تسهم في مسيرة العمل والبناء والعطاء في مختلف المجالات، ولعل ما يعظم الفرصة في ذلك أن المتقاعدين لديهم الرغبة في المشاركة التطوعية في المؤسسات الخيرية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

وقال اللواء المتقاعد صالح علي الزيود، "ندرك بأعلى درجات المسؤولية الوطنية ما يواجهه الوطن من تحديات كبيرة، وعلى رأسها الإرهاب والتطرف، ما يستدعي الشجاعة والمسؤولية من مختلف منابر التوجيه الوطني، للتصدي للأفكار المنحرفة وتفنيد طروحاتها الظلامية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تضارب للمصالح وتصاعد للأحداث، الأمر الذي أفضى لسلسلة متصلة من الأزمات الإقتصادية بالدرجة الأولى".

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تستدعي منا جميعاً الوعي العميق بالظروف التي تشهدها المملكة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وضبط معدلات الإنفاق ودراسة أولوياتها، وترشيد الاستهلاك والعمل على زيادة النمو الاقتصادي في ميادين الإنتاج، فضلاً عن الإصلاح المالي الذي يبدأ بعدالة ضريبية، لافتا إلى أن الحكومة تحاورت مع المتقاعدين بهذا الخصوص.

وبين اللواء المتقاعد طايل المجالي، في كلمته، إن المتقاعدين العسكريين الذين يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع الأردني، هم الرديف الأساسي لزملائهم العاملين والجنود الأوفياء لخدمة الوطن والمواطن، والمساهمين في تحصين الجبهة الداخلية في وطننا الغالي.

وقال إن الإقليم يعاني من مشكلات متعددة، انعكست سلباً على الوضع الاقتصادي للمجتمع الأردني، ما أدى لظهور تحديات تفاقمت مع مرور الزمن وانعكست على الوضع الأمني بصورة عامة.

وأضاف أن المتقاعدين العسكريين ينظرون بعين العز والفخار لمواقف  الملك التاريخية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الأردنية التي يقودها لملك لإنقاذ مستقبل الأطفال اللاجئين من خلال التحرك لايجاد الدعم لوكالة "الأونروا".

وعبر اللواء الركن المتقاعد يوسف حمدان الرحامنة، عن شكره وتقديره للفتة الملكية السامية المتمثلة بدعوة المتقاعدين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية إلى الديوان الملكي الهاشمي لتفقد أحوالهم والإطمئنان عليهم، مبيناً أن الملك هو الداعم للمتقاعدين في مختلف الظروف.

وقال إن المتقاعدين العسكريين حاضرون دائماً لحماية الوطن والذود عن مؤسساته، ليبقى الأردن آمناً مطمئناً ونهضوياً يسير على طريق التقدم والحداثة والازدهار بقيادة جلالة الملك وعزم الأردنيين من حوله.

وقال العميد المتقاعد محمد عز الدين قطيشات، أن الأجداد حين هبوا مع الشريف الهاشمي الحسين بن علي، طيب الله ثراه، في الثورة العربية الكبرى، كان هدفهم بناء الدولة وتحقيق النهضة، وبذلوا في ذلك الغالي والنفيس بعيدا عن المصالح الشخصية.

واشار إلى أن ما بذله المتقاعدون العسكريون من قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية عبر مسيرة البناء والعطاء ومنذ تأسيس المملكة إلى اليوم، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن لدينا ما نقدمه من إنجازات تراكمية، بنيت على مبادىء راسخة تعكس حجم التماسك والتكاتف بين القيادة والشعب.

من جهته، أشار العقيد المتقاعد الدكتور محمد العطون، مدير مكتب متقاعدي محافظة معان، إلى المبادرات الملكية المقدمة للبادية الجنوبية، والتي كان لها اثر ملموس على أبناء المنطقة، مؤكداً بالوقت ذاته أن جميع الأردنيين هم محور اهتمام القيادة الهاشمية وليس المتقاعدين العسكريين فحسب.

بدوره، قال اللواء الركن المتقاعد حاكم حديثة الخريشة، لقد تعلمنا من التجربة التاريخية مواجهة مختلف التحديات والصعاب، حيث مرت المنطقة العربية مؤخراً بالعديد من الأحداث والظروف الصعبة، إلا أن الأردن وبقيادته الهاشمية قد تخطى هذه الظروف بحكمة واقتدار.

وعبر اللواء الركن المتقاعد راجي نور حداد، عن شكره وتقديره للفتة الملكية السامية بلقاء المتقاعدين العسكريين في الديوان الملكي الهاشمي، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها  الملك في مختلف المحافل الدولية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، فضلاً عن دعم جلالته المتواصل لإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

وعبر المقدم المتقاعد علي الخرابشة، عن شكره لجلالة الملك على دعوته المتقاعدين العسكريين ومتابعة أحوالهم والإطمئنان عليهم، مشيراً إلى أن العديد من المتقاعدين لديهم اهتمامات وطاقات يمكن استثمارها والاستفادة منها.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة، ومستشار  الملك، مدير مكتبه، ومستشار الملك لشؤون العشائر، ومدراء الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال