Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 13 كانون الأول 2018
 
مقهى القماز
الإثنين , 15 كانون الثاني , 2018 :: 9:25 ص

مراجعون لمستشفى الشونة: نقص الكوادر الطبية يتسبب بمعاناة المرضى

حابس العدوان


الشونة الجنوبية – كشف الازدياد الكبير في أعداد المراجعين لمستشفى الشونة الجنوبية عن نقص الكوادر الطبية وخاصة في  المهن الطبية المساعدة، الأمر الذي يتسبب يوميا بمعاناة للمراجعين نتيجة تأخر تقديم الخدمات الصحية، فيما يذهب مراجعون الى ضرورة الاهتمام بكفاءة هذه الكوادر، خاصة التي تتعامل مع الحالات الطارئة، مشيرين الى ان بعض الحالات وخصوصا الناتجة عن حوادث السير يقف الكادر عاجزا امام التعامل معها.

ويوضح المراجع موسى محمد ان مستشفى الشونة يشهد يوميا ازدحاما وضغطا هائلا من المراجعين، خاصة وانه يخدم ما يقرب من 70 الف نسمة، عدا عن الحالات الطارئة من زوار اللواء، لافتا الى ان الكوادر العاملة غير كافية، خاصة عند التعامل مع الحالات الطارئة التي تحتاج الى عناية طبية فائقة وسريعة.

ويشير موسى الى ان عددا غير قليل من الحالات الطارئة قضت لعدم قدرة الكادر العامل على تقديم الرعاية الطبية اللازمة له، في الوقت الذي يتم فيه تحويل غالبية الحالات الطارئة التي تحتاج إلى تدخل جراحي الى المستشفيات المركزية، ما يساعد في تفاقم حالتها الصحية، والتي قد تصل الى الموت قبل وصولها الى وجهتها.

ويؤكد المراجع محمود الجعارات ان نقص فنيي المختبر والاشعة ينعكس سلبا على تقديم الخدمات للمرضى، مشيرا الى انه ورغم مرور أشهر على تركيب جهاز التصوير الطبقي لم يتم تشغيله حتى الآن، لعدم وجود فني أشعة، ما يضطر الى تحويل المراجعين والحالات الطارئة الى مستشفى الحسين في السلط للحصول على الصورة.

وبحسب الجعارات يكبد المراجعون تكاليف اضافية كأجرة سيارة الاسعاف وأجرة الممرض المرافق، عدا عن تأخر الكشف الطبي على الحالة، الأمر الذي قد يزيد من سوء حالتها، مؤكدا انه وفي كثير من الحالات التي تستدعي تدخلا جراحيا يقف الاطباء حائرين دون تقديم أي مساعدة طبية للمريض لعدم كفاءتهم في التعامل مع مثل هذه الحالات، خاصة وان المنطقة تكثر فيها حوادث السير.

ويؤكد مراجعون أن معاناتهم تفاقمت مع حوسبة النظام في المستشفى، الأمر الذي يضطرهم للانتظار لساعات للحصول على الخدمة الطبية، لافتين أن إغلاق قسمي الاشعة والمختبر في مبنى العيادات الخارجية ضاعف من معاناتهم، اذ انهم يضطرون الى التنقل عدة مرات ما بين مبنى العيادات ومبنى المستشفى الرئيس.

ويوضح المواطن أحمد الحسن انه يضطر الى الانتظار لساعات خلال عملية التسجيل لعدم وجود موظفين كفاية، فيما يضطر وغيره من المراجعين الى الانتظار في طوابير، مشيرا الى ان هذا الوضع يتكرر امام الصيدلية وأمام عيادة الطبيب.

ويبين أنه وفي بعض الاحيان يطلب منه الرجوع في اليوم التالي لأن العدد كبير، إذ ان الطبيب لا يستطيع معاينة أكثر من 60 مراجعا في اليوم، لافتا الى ان هناك بعض الحالات ككبار السن لا يستطيعون الانتظار أو العودة في وقت آخر ما يحرمهم من الحصول على العلاج.

ويرى أحد العاملين في المستشفى ان نقص الفنيين في الاشعة والمختبر يعود لتقاعد بعضهم، وانتقال آخرين بدون توفير بديل لهم، إذ لم يتبق سوى خمسة فنيين، مؤكدا أن طبيعة العمل والتي تتطلب الدوام على مدار 24 ساعة يجعل من الصعب على الكادر الموجود حاليا القيام بالأعمال المكلفين بها، وقد جرى الطلب من الوزارة عدة مرات لسد النقص الا انه لم تتم الاستجابة الى الآن.

وبحسب احصائيات المستشفى فإن عدد المراجعين للعيادات الخارجية تجاوز 51 ألف مراجع خلال العام 2017 فيما بلغ عدد مراجعي قسم الإسعاف والطوارئ حوالي 48 ألف مراجع.

وتشير الأرقام الى ان عدد حالات الدخول بلغت لنفس العام 3450 حالة، فيما تم إجراء ما يقارب 550 عملية جراحية 430 منها في قسم النسائية والتوليد، في حين بلغ عدد الولادات في المستشفى ما بين طبيعية وقيصرية 1500 حالة.

من جانبه يقر مدير المستشفى الدكتور فايز الخرابشة بوجود نقص في فنيي الاشعة والمختبر والقابلات والسجل الطبي والمحاسبة، مؤكدا ان هذا النقص قد يسبب في بعض الأحيان معاناة للمراجعين، خاصة في الاوقات التي تشهد ازدحاما، خاصة وان الدوام في الاقسام الرئيسة يتم على طريقة المناوبات، ومن الصعب تكليف الفني للعمل بشكل مستمر ليل نهار بدون استراحة.

ويلفت الخرابشة الى ان ادارة المستشفى تحرص كل الحرص على أن تكون الخدمة المقدمة للمرضى والمراجعين بمستوى جيد، وان لا تتأثر تحت أي ظرف، مبينا انه جرى تشغيل جهاز التصوير الطبقي تجريبيا وسيصار إلى نشغيله بشكل رسمي خلال الفترة القادمة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال