Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 19 آب 2018
 
مقهى القماز
الجمعة , 27 تموز , 2018 :: 9:39 ص

مزارعون يشكون من أضرار ألحقتها موجة الحر بالمزروعات

"الزراعة" تقلل من حجم المشكلة

مزارعون يشكون من أضرار ألحقتها موجة الحر بالمزروعات



حابس العدوان


وادي الأردن - فيما أكد مزارعون أن موجة الحر التي أثرت على مختلف مناطق المملكة، بما فيها مناطق الأغوار، خلال اليومين الماضيين "تسببت بأضرار طفيفة على بعض الأشجار المثمرة والزراعات الصيفية"، قللت وزارة الزراعة من "حجم تلك الأضرار".

وأوضح هؤلاء المزارعون، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم، أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى سرعة تبخر المياه، وبالتالي يؤدي إلى احتراق الأوراق الغضة والطرية في الأشجار، خاصة أشتال الموز وأشجار الحمضيات، مشيرين إلى "أن مزارع الموز والحمضيات كانت الأكثر تضررا؛ حيث ظهرت علامات الذبول والجفاف على أوراق وثمار تلك الأشجار".

وأضافوا أن تقييم الأضرار "يحتاج إلى يوم أو يومين على أقل تقدير"، لأن الإصابات تحتاج لفترة حتى تظهر بشكل واضح، معربين عن أملهم بأن تنحسر الموجة خلال الأيام المقبلة لـ"تفادي أي أضرار جديدة قد تحدث".

وكانت درجات الحرارة قد تجاوزت حاجز الـ40 درجة مئوية في الظل خلال اليومين الماضيين في معظم مناطق الأغوار، وتزيد بحوالي 10 درجات مئوية تحت أشعة الشمس العمودية المباشرة.

ومن جانبها، قامت سلطة وادي الأردن بـ"زيادة ساعات الري للمحاصيل الزراعية للتخفيف من أضرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة بشكل أعلى من معدلها في مثل هذا الوقت من العام"، بحسب مساعد أمين عام "السلطة" لشؤون الأغوار الشمالية والوسطى، المهندس غسان عبيدات.

وبين عبيدات "أنه تقرر زيادة ساعات الري في الأغوار بمعدل ساعتين يوميا لكل مصدر من مصادر التزود لمياه الري لتلبية الاحتياجات المتزايدة من مياه الري جراء موجة الحر، و24 ساعة لمزارعي النخيل"، لافتا إلى "أن هذا الإجراء يتم اتباعه سنويا للحد من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة على المزروعات".

وبدوره، قال مدير زراعة وادي الأردن، المهندس بكر البلاونة "إننا لم نبلغ عن أي أضرار نتيجة موجات الحر الأخيرة"، موضحا أن مثل هذه الموجات التي تتعرض لها مناطق وادي الأردن تستمر حتى منتصف شهر أيلول (سبتمبر) "وغالبا ما يكون تأثيرها طفيفا خاصة على الأوراق الطرية؛ إذ إن ارتفاع درجات الحرارة وتعامد أشعة الشمس تسببا بجفاف للأوراق الغضة والجديدة، إلا أنها لا توثر على النمو بشكل كبير".

ونصح البلاونة، المزارعين، بضرورة قيامهم بري مزروعاتهم باستمرار وتركيز الري خلال ساعات الصباح الباكر وخلال الليل واتخاذ الاحتياطات اللازمة التي من شأنها الحد من أضرار موجة الحر كالتوقف عن التسميد ورش المبيدات الكيماوية وتأخيرها لحين انحسار الموجة، داعيا مربي الماشية والنحل إلى تضليل الماشية وخلايا النحل وتوفير المياه الكافية لها.

إلى ذلك، ثمنت جمعية منتجي التمور دور سلطة وادي الأردن لتعاونها مع مزارعي النخيل وزيادة ساعات الري بمعدل 24 ساعة إضافية، قائلة إن هذه الفترة مهمة جدا بالنسبة لمزارعي النخيل بأصنافها كافة، وأن زيادة ساعات الري في ظل ارتفاع درجات الحرارة تسهم في نوعية الإنتاج بشكل إيجابي.

وفي السياق ذاته، دفعت موجة الحر إلى "هروب" عشرات الأسر من مناطق الأغوار إلى المناطق المرتفعة "الشفوية"؛ حيث قال العديد من الأهالي "إن ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود أجهزة تكييف في منازلهم وارتفاع فاتورة الكهرباء دفعت بهم إلى الرحيل خارج مناطق الأغوار هربا من حرارة صيفها وطلبا للقمة العيش".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال