Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 13 كانون الأول 2018
 
عربي دولي
الأحد , 23 أيلول , 2018 :: 5:44 ص

أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل

رام الله- أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت بعد لقاء عقده مع الرئيس الفلسطيني في باريس ليل الجمعة أن محمود عباس هو الشخص الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الاسرائيليين كما أورد "تلفزيون فلسطين".

وأفاد التلفزيون الرسمي ان اللقاء عقد في باريس حيث التقى عباس الجمعة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وظهر أولمرت جالسا إلى جانب الرئيس الفلسطيني في مقر إقامة عباس في العاصمة الفرنسية ويتحدث مباشرة الى تلفزيون فلسطين الرسمي، الذي بث حديثه السبت على موقعه الالكتروني.

وقال أولمرت "على كل واحد في أميركا وأوروبا، وبالتأكيد في إسرائيل أن يفهم أمرين: الأول أنه لا بديل عن حل الدولتين لحل الصراع التاريخي الفلسطيني الإسرائيلي، والثاني أن هذا الحل ممكن والشيء الثالث وربما الأول أن الرئيس محمود عباس هو الوحيد القادر على إنجازه".

وأضاف أن عباس "أثبت في الماضي أنه ملتزم بالكامل في تحقيقه ولهذا أنا أحترمه كثيرا، فهو الشخص الأكثر قدرة لهذه العملية في المستقبل".

وأضاف اولمرت الذي ترأس الحكومة الاسرائيلية بين 2006 و2009 وقاد المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين على مدى أشهر في السابق، إن عباس "قائد سياسي عظيم، والشخص الأكثر أهمية للتطورات المستقبلية والعلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق وهو يشير بإصبعه إلى عباس "هذا الرجل هو القادر على القيام بذلك (السلام) وهو يريد ذلك، وهو قاتل ضد الإرهاب لان ذلك جزء من التزامه لإنجاز السلام بيننا وبينهم"، بحسب ما أورد تلفزيون فلسطين.

أخلي سبيل أولمرت في أواخر حزيران/يونيو الماضي بعد ان أمضى 16 شهرا مسجونا في إسرائيل بتهمة الفساد، رغم أن الحكم الذي صدر بحقه كان لمدة 27 شهرا، ليسجل أنه أول رئيس وزراء إسرائيلي يودع السجن.

وتابع أولمرت "أرى أنه مهم جدا القول والتأكيد أن الرئيس عباس لم يرفض خطتي - لم يقل "لا" مطلقاً، وكررت هذا على مدار السنوات التسع الماضية في كل مكان ذهبت إليه".

وأكد أن "الرئيس عباس لم يقل لا ولم يقل نعم ولكن لو بقيت رئيسا للوزراء وقتاً أطول لكان بمقدورنا تحقيق السلام كما يقول الرئيس عباس اليوم وهذه حقيقة".

وأضاف "أنا سعيد جدا بأن أجدد صداقتي مع الرئيس عباس وأن التقيه، وكلي أمل أن نلتقي المرة المقبلة ونحن في خضم المفاوضات نحو تحقيق هذا الهدف النبيل".

وتعاملت الحكومة الاسرائيلية اليمينية بفتور شديد مع تصريحات اولمرت ولقائه عباس.

ومساء السبت، قال وزير العلوم عوفير اكونيس العضو في حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو "بعدما اذل ابو مازن (عباس) اولمرت، وفي حين لم يرد على اقتراحه البائس باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس مع انسحاب (اسرائيلي) الى حدود 1967، ينشر اولمرت الان اكاذيب ضد حكومة اسرائيل المنتخبة".

واضاف الوزير في بيان ان "الشخص الذي رفض استئناف المفاوضات هو ابو مازن الذي تخلى عن مباحثات 2014 ولم يستأنفها البتة".

يشار الى ان مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين معطلة منذ 2014 ولم يعقد عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سوى لقاءات نادرة منذ ذلك الحين بدون بحث النزاع بشكل مباشر.

وخلال الاشهر الاخيرة من حكم اولمرت، جرت مفاوضات مكثفة مع الفلسطينيين في محاولة للتوصل الى حل متفاوض عليه على أساس دولتين، وهو ما تدعو اليه المجموعة الدولية منذ عقود. لكن هذه الجهود انتهت الى فشل، ونسبت اسرائيل ذلك آنذاك الى رفض عباس خطة اولمرت كما قالت.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال