Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 17 آب 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
 
كتّاب
الأربعاء , 03 كانون الثاني , 2018 :: 2:25 م

جامعة البلقاء التطبيقية أداء متميز وعمل متواصل لتحقيق الرؤية الملكية السامية

 التوجهات الملكية السامية للاهتمام بالتعليم بشكل عام والتعليم العالي كان في صلب أهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ففي جميع كتب التكليف السامي وفي اللقاءات الملكية مع قطاع التعليم العالي كان يحث دائما صاحب الجلالة على تطوير وتحديث وتعديل مسيرة المؤسسات الاكاديمية الأردنية وفي طليعتها الجامعات الأردنية والتركيز على مخرجات تعليمية تنافس البعدين العربي والدولي والتركيز على نوعية متميزة من الطلبة تمتلك مهارات حل المشكلات والعمل بروح الفريق والابداع والاكتشاف والادارة والتكيف مع المتغيرات والعمل الجماعي والهدف من ذلك هو ايجاد جامعات قادرة على التنافس مع البيئة الدولية والعالمية من خلال الجودة في المخرجات التعليمة المنافسة والمبدعة وكذلك رفد هذه الجامعات بنوعية متميزة من أعضاء الهيئة التدريسية القادرة على العطاء والابداع والتميز في البحث العلمي لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الأردني كالفقر والبطالة والطاقة والمياه والممارسة الديمقراطية والسلوك المجتمعي الايجابي وهذا يحتاج الى قيادات مبدعة على مستوى الجامعات الحكومية والخاصة لتحقيق الرؤية الملكية السامية التي تسعى للتطوير والتحديث والاستثمار في الشباب الجامعي ( فرسان التغيير ) وما دعم ومساندة الشباب الجامعي واللقاءات الملكية مع هولاء المبدعين والمتميزين الا واحدة من رؤى وتطلعات جلالة الملك للوصول بقطاع التعليم العالي في الأردن الى مصاف الدول المتقدمة لتحقيق نهضة وأزدهار المجتمع الأردني . وسوف نتوقف اليوم مع واحدة من مؤسسات التعليم العالي الأردنية وهي جامعة البلقاء التطبيقية والتي التقطت الرؤية الملكية الثاقبة منذ مدة طويلة وسعت الى تحقيقها على أرض الواقع بكافة الكوادر المتميزة والمبدعة والمنتمية للوطن وقائد الوطن من قمة الهرم الجامعى والى أدني موظف يحدوها الأمل والعمل ورؤى جلالة الملك في تحقيق الانجازات المتواصلة والتميز الأكاديمي والابداع الطلابي وحصد الجوائز واجراء البحوث المحلية ومع المؤسسات الدولية لتحقيق التعاون والتكامل الاكاديمي مع المؤسسات العلمية العالمية وهذا كله جاء من خلال رئيس جامعة متميز مبدع منطلق مبتكر رائد وسباق ويملك الرؤى والمبادرات لتحقيق الانجازات المتواصلة والمبدعة حتى غدت البلقاء واحة للأمن والاستقرار والحرية الاكاديمية ومحط الطلبة العرب من كافة الدول العربية للوصول والبحث عن التقنية والعلم والهندسة والتكنولوجيا .


وسوف نقف على محطات مضيئة في مسيرة الجامعة من أجل اعطاء الحق لأهله وشكرهم والشد على أيديهم لتحقيق التميز والابداع والابتكار فبيئة التميز تخلف الف مبدع ومبتكر . صدرت الارادة الملكية السامية بالموافقة على قانونها في عام 1997وتضم الجامعة 19 كلية سبع كليات في مركز الجامعة وعمادة البحث العلمي وشؤون الطلبة وكلية الدراسات العليا و12 كلية تتوزع على محافظات المملكة كما وتشرف الجامعة عى جميع كليات المجتمع في المملكة ( الحكومية والخاصة والعسكرية والدولية ) والبالغ عددها 29 كلية .وتنمح الجامعة درجة البكالوريوس والماجستير والدبلوم الفني ليصل عدد طلبتها في الفصل الأول للعام الدراسي 2016/2017 7650 طالبا على مستوى البلوم التقني ودرجة البكالوريوس 32866 طالبا و960 دراسات عليا و 343 طالبا في البفني .وشمل التخصصات على مستوى الماجستير 18 تخصصا ، والبكاليوريوس 59 تخصصا ، والشهادة الجامعية المتوسطة 73 برنامجا ، والدبلوم الفني 16 برنامجا.


ويبلغ عدد الطلبة في مرحلة الماجستير لغاية عام 2016 40 طالبا ويتوزعون على الجنسيات التالية : السعودية والعراقية واليمنية والكويتية والفلسطينية والعمانية والليبية ويدرسون في تخصصات ادارة الاعمال والمشاريع والكيمياء والادارة التربوية والحاسوب ويبلغ عدد الطلبة الوافدين في مرحلة البكالوريوس 1028 للعام 2016 ومن جنسيات سورية سودانية عمانية امريكية يوناننية نيجيرية باكستانية كندية مغربية عراقية .ويبلغ عدد اعضاء الهيئة التدريسية 1471 .


اما في مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع فقد بلغ عدد الابحاث التي تم رصدها 2000و لغاية 2010 712 بحا اما الابحاث المدعومة من الجامعة وخلال الفترة 1999 ولغاية 2015 239 بحثا وقيمة الدعم 701652 وعدد المؤتمرات 754 وقيمة الدعم 851952 اما المشاركة في المؤتمرات العلمية بدعم من الجامعة للعام 2016 فقد شارك أعضاء الهيئة التدريسية في مؤتمرات : في المانيا امريكا بريطانيا بلغاريا اسبانيا المغرب ماليزيا رومانيا وبلغ قيمة الدعم 33700 دينار اما المشاريع البحثية المدعومة من عمادة الحث العلمي للعام 2016 بلغت 45525 دينار ، ومعدل الاقتباسات للباحثين وحسب قاعدة البانات google scholar ولغاية 10/ 2016 جما جابر 1814 ، عمر ابو عرقوب 801 ، سائد دبابنة 868 ، محمد عزمي بيطار 761 ، محمد الصمادي 438 عمار المومني 221 ، زيد عليمات 163.ولا شك فان البحث العلمي يحتاج دعم الجميع البنوك والشركات والاغنياء ولكن رغم شح الامكانيات فان الجامعة تقوم بدور بحثي متميز لمعالجة التحديات التي تواجه المجتمع الأردني في الجوانب الانسانية والاجتماعية والاقتصادية .


كما قامت الجامعة بتوقيع العديد من الاتفاقيات المحلية وبلغت (25) اتفاقية في الجوانب الاكاديمية والثقافية ، وتوقيع (23) اتفاقية اقليمية لتطوير الخبرات والكفاءات العلمية والتبادل العلمي ، وتوقيع 44 اتفاقية دولية في التعاون في البحوث وتبادل الخبرات والمشاركة العلمية والتدريبية .وهنا لا بد ان نشير الى تنوع وتعدد بلد التخرج للكثير من أعضاء الهيئة التدريسية في دول الشرق والغرب ومنها : امريكا المانيا ايطاليا اسبانيا روسيا الصين اليابان استراليا ماليزيا نيجيريا كندا باكستان هولندا فرنسا وغيرها الكثير . وعلى الرغم من الانجازات المتعددة والمتنوعة للجامعة وكلياتها المنتشرة في كافة مناطق المملكة الا ان الجامعة تتطلع الى بناء رؤية مستقبلية وتستشرف المستقبل وتسعى لتحقيق رؤية الجامعة والتي تتلخص : جامعة تطبيقية رائدة علميا ومنافسة عالميا في البحث والتدريس والبحث العلمي والابداع والابتكار لبناء اقتصاد قوي ومجتمع المعرفة ، وتتلخص في رسالتها التي تعمل منها : بتقديم تعليم تطبيقي وتقني عالي الجودة وبيئة منافسة ومحفزة للابداع والابتكار والبحث والتطوير والريادة للمساهمة في تحقيق التنمية والاقتصاد القائم على المعرفة ، واما القيم التي تحكم العمل بالجامعة فهي : الحرية الاكاديمية والعدالة وسيادة القانون وتكافؤ الرفص وخدمة المجتمعات المحلية والعمل بروح الفريق وسرعة الانجاز .كما تتضح من غايات الجامعة المتنوعة والمتعددة ومنها : ترسيخ الولاء والأنتماء ، والعمل بروح الفريق الواحد ، والشراكة مع القطاعين العام والخاص ، والمرونة والتكيف مع متطلبات البيئة الخارجية ، وربط التخصصات بحاجات السوق ، وتطوير البرامج ، وصقل شخصية الطالب وتنميه وقدراته واكسابه روح المبادرة والابداع والاشراف المباشر على كليات المجتمع العامة والخاصة . وان مما يسجل للجامعة في مواكبتها للتطور والابداع والتميز : انتشار كلياتها في معظم مناطق المملكة ، ووجود تخصصات تقنية على مستوى الدبلوم المتوسط ، ووجود المختبرات العلمية والتجهيزات المختلفة ، ووجود تخصصات تنفرد بها الجامعة مثل : هندسة الاتصالات ، هندسة البيئة البرمجيات ، هندسة التكييف والتبريد وهندسة المساحة والجيوماتيكيس ، كما وتسعى الجامعة في رؤيتها الى زيادة عدد طلبة الدبلوم المتوسط الى 25000وطلبة الدبلوم الفني الى 20000وتطوير الدراسات العليا وربطها بالقضايا الوطنية والاقليمية وتوفير المنح للطلبة والشراكة مع القطاع الخاص . وفي مرحلة البكالوريوس : استخدام تكنولوجيا المعلومات والمناهج وادراج مساقات علمية وميدانية وربط التخصصات بسوق العمل وتطوير التدريب الميداني ومراجعة التخصصات الجديدة وربطها بسوق العمل ومراجعة التدريب الميداني في مرحلة الدبلوم الفني والتركيز على المهارات المتنوعة ونوعية وجودة للخريج ، وكذلك تسعى الجامعة الى رفع مخصصات البحث العلمي الى 2،500،00، ودعم مشاركة هيئة التدريس بالمؤتمرات العلمية الدولية ، وتأسيس جائزة سنوية للبحث والباحث ، وفي مجال الطلبة تحصين الطالب تربويا وثقافيا ، وتعزيز دور المواطنة والتربية الوطنية ، وتوفير بيئة جامعية مريحة ومحفزة للابداع او الابتكار والريادة .


ان هذه الافكار والرؤى قسم كبير أنهت من انجازها الجامعة وقسم يسير تعمل عليها من خلال الجهاز الاداري والذي يقوده بكل فخر وكفاءة واقتدار وحس وطني وأنتماء للوطن وقائده عطوفة الاستاذ الدكتور عبدالله الزعبي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية وفريق يعمل معه بل وجيش منشر في كافة كليات الجامعة في المركز والميدان يعمل معهم ليل نهار يتابع ويناقش ويزور الكليات القريبة والبعيدة على حد سواء يزرع الامل ويقوي العمل لا يعرف المستحيل ويحول التحديات الى فرص نجاح كبيرة فهذه انجازات الجامعة شاهدة للعيان من فوز طلبتها بالمسابقات الدولية وانجازات الباحثين فيها وهذا كله بدعم متواصل وأداء متميز لتحقيق رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .



الدكتور عارف الجبور

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال