Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 15 آب 2018
محمد ابو رمان
إبراهيم جابر إبراهيم
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
 
كتّاب
الجمعة , 12 كانون الثاني , 2018 :: 8:10 ص

"إنسانية أنفسنا"

 في أيامنا الحالية نعيش حياة مختلفة من وقت إلى آخر, ومع مواكبة التغييرات التي تحصل ولا سيما أن بعضها طارئة فتغيرت أنفسنا من الداخل مواكبة مع كيفية العيش في ظروف لا يعلم بها إلا من هو مستيقظ عليها, في كل يوم كنت أستمع إلى أحاديثهم فبعضهم يتكلم عن عيوب غيره وكأنه لا يخلو من أي عيب وهذه الفئة من الأشخاص أحيانا يصعب الجدال معها فهو مقتنع تماما أنه على التفكير الصحيح وإتخاذ غيره سخرية شيئا طبيعي وكأنه متيقن من أن الأيام ستبقى له ولن يأتي يوم عليه ، وبعضهم أراه شاحب الوجه مصاب بحالة من اليأس ولا يوجد به ذرة أمل بالحياة و وصوله إلى حالة مسيئة وكأنه الوحيد الذي فيه عيوب لمجرد كلمة سمعها من غيره أو نقلها له غيره وارتكزت في ذهنه لتجعله واقفا في منتصف الطريق لا يسير إلى الأمام ولا يرجع إلى الخلف , ولكن كن قنوعا أنه «كلنا عيوب لولا ستر الله» ، وبعضهم كل هدف له مرتكز على السعي وراء نفسه وعدم مساعدة غيره وكأن مساعدته لغيره ستوقف مستقبله ، أنا أقصد العيوب النفسية الداخلية وللأسف إننا نعيش في مجتمع لا يعلم بحاله أيا كان , وعندما نأتي إلى الواقع فالمشاكل تحيطنا من جميع النواحي ، في كل يوم نسمع أخبار سيئة تحصل في بلادنا العربية من تفرقة حصلت بين أفراد شعبهم أدت إلى خراب مجتمعهم ولا سيما أخبار جرائم القتل التي تزداد في كل يوم وسببها الكراهية عند أشخاص ليس بداخلهم أي إنسانية ولا نريد أن نتكلم أكثر من ذلك فأنفسنا ساءت أكثر من اللازم مما يحدث من حولنا ،ونحن في الوقت الحاضر لا نريد إلا أن تكون نفوسنا مملوءة بالخير محبة لمساعدة الآخرين فإن إنسانية نفوسنا من الداخل تجعلنا محبين للحياة والأمل مولود بداخلنا من جديد ويتجدد كل يوم لنستطيع العيش في كل يوم ونحن على أمل أن هناك أيام جميلة تنتظرنا وإنسانية أنفسنا هي اتجاه أيضا لنشر الأمان بيننا ونشر المحبة لنصل إلى مجتمع صالح خالي من أي نفس مريضة وخالي من أي ضغوطات تحطم آمالنا والقناعة تماما أننا كلنا سواء ولا أحد يعلو على أحد لا بعلمه ولا بعمله ولا بماله ولا بأي شئ هو بالنسبة للشخص ذاته أنه مظهر يعيش به ، فالنفس الصالحة لنفسها ولغيرها لها قيمة أفضل من أي شئ , لعل وعسى أن ندرك الكابوس الأليم الذي نعيش بداخله .


ابراهيم علي أبورمان

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال