Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 16 تشرين الأول 2018
 
مجتمع مدني
الخميس , 28 كانون الأول , 2017 :: 3:13 م

تصريحات صحفية من أمين سر جماعة الإخوان المسلمين-الأردن د.رامي العياصرة

- التحرك الشعبي نابع من تعلق أبناء الأمة بالقدس دينيا و سياسيا، فعلاقتنا بالقدس علاقة عقيدة ودين


- الحركة الإسلامية تعبر عن ضمير الشعب الأردني ووجدانه


- الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني يمثل قمة جبل الجليد، والقادم اسوأ


عياصره : مستمرون في التحرك لأجل القدس


 


أكد الدكتور رامي عياصرة أمين السر العام لجماعة الاخوان المسلمين في تصريح صحفي بأن الحركة الإسلامية تنطلق في تحركها لأجل القدس من منطلقاتها الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وان الصراع مع الكيان الصهيوني صراع وجود وليس صراع حدود، وان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يتمثل بزوال الاحتلال وتحرير فلسطين من البحر الى النهر.


وأضاف " نؤكد في هذا السياق أن التحرك الشعبي نابع من تعلق أبناء الأمة بالقدس دينيا وسياسيا، فعلاقتنا بالقدس علاقة عقيدة ودين ,وبالتالي فنحن مستمرون في تحركنا لأجل القدس من غير كلل أو ملل، فالادارة الامريكية والعدو الصهيوني يراهن على ملل الشارع العربي والإسلامي وبالتالي عزوفهم عن مناصرة القدس ضد قرار ترامب الارعن"


 


وشدد على أن الحركة الإسلامية في تحركها الشعبي والسياسي هذا تعبر عن ضمير الشعب الأردني ووجدانه تجاه القدس والمقدسات، وبالتالي فهي منسجمة مع ذاتها ومع الشعب الأردني الذي أثبت - كما في كل مرة - أصالة معدنه وعلو مكانته وطيب عوده. ومما زادنا قوة هو الموقف الرسمي المتقدم والصلب والواضح في ضرورة المحافظة على القدس والمقدسات والوصاية الهاشمية عليها بحسب تعبيره .


 


وقال أيضا "نحن ندرك خطورة الواقع الذي يحاول الجانب الأمريكي والصهيوني فرضه على الأرض كأمر واقع يسبق طرح التسويات السياسية في إطار ما يسمى "صفقة القرن " ، تلك الصفقة التي تريد أن تنهي القضية الفلسطينية مرة واحدة وبجرة قلم وعلى حساب الأردن وأمنه واستقراره. وهي مرفوضة ومخالفة للمنطق والواقع والتاريخ ومصيرها الفشل"


 


وختم العياصره تصريحه بالقول "الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني يمثل قمة جبل الجليد، والقادم اسوأ، لذلك يجب الاستعداد لمواجهته من خلال تظافر الجهود الرسمية والشعبية والحزبية والنقابية من أبناء الاردن المخلصين".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال