Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 26 أيلول 2018
 
مجتمع مدني
الأحد , 12 آب , 2018 :: 8:33 ص

فاعليات شعبية تدين العمل الإرهابي وتؤكد ثقتها بالوطن واستقراره

نددت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية بالعمل الإرهابي الاجرامي، الذي تعرضت له دورية من قوات الدرك والأمن العام بمنطقة الفحيص مساء أول من أمس الجمعة، مجمعة على أن هذا العمل الجبان لن ينال من عزيمة الأردنيين بالدفاع عن وطنهم وأمنه واستقراره.  

وأكدت هذه الفاعليات على ثقتها المطلقة بكفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية في الوصول إلى جحور تلك الفئة الضالة التي ارتكبت هذه الجريمة وتقديمها للعدالة. مشددة على تمسك الأردنيين بمحاربة الإرهاب والتطرف، وثقتهم بوطنهم وقيادتهم.

فقد قال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء، الدكتور علي العبوس، إن "يد الإرهاب الغاشمة لن تنال من عزيمة الأردنيين ووحدتهم في الحفاظ على وطنهم آمنا مستقرا عصيا على كيد الغادرين".

وأكد العبوس، في تصريح صحفي أمس، "أننا جميعا نقف بكل قوتنا وعزيمتنا خلف أجهزتنا الأمنية معتبرين أنفسنا جنودا في الدفاع عن وطننا وحمايته نلبي ندائه ونرخص لفدائه ارواحنا ودمائنا".

وشدد على أن مصاب الشهيد علي قوقزه هو مصاب كل بيت أردني "فالشهيد هو ابننا جميعا وهو فخرنا جميعا نرفع الرأس به وبإخوته رفقاء السلاح المصابين الذين ندعو لهم بالشفاء العاجل".

وقالت نقابة المعلمين الأردنيين انها تلقت "بكل مشاعر السخط والغضب" العمل الإرهابي الجبان الذي تعرضت له دورية أمنية من جنودنا البواسل، الجمعة، واستشهاد الرقيب علي عدنان قوقزة، وإصابة ستة من أفراد الدورية.

وعبرت النقابة، في بيان لها أمس، عن مشاطرة ذوي الشهيد والشعب الأردني العظيم مصابهم، وأكدت انه "شهيد لكل بيت من بيوت الأردنيين، سائلة الله تعالى أن يتقبله في جناته، وأن يمن على رفاقه المصابين بالشفاء العاجل".

وشددت النقابة على دعم الأجهزة الأمنية في موقفها الصلب؛ داعية الى "الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه محاولة النيل من أمن الوطن واستقراره". وأكدت على أن المعلمين الأردنيين "هم جيش الوطن الثاني الذي لن يكون يوما إلا درعا صلبا للذود عن أمنه، والسعي لرقيه لتبقى راياته خفاقة عالية".

من جانبه، دان نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام أول من أمس الجمعة.

وقال، الزعبي في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس " ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام، واستشهد على اثرها الرقيب قوقزة" . وتمنى الرحمة للشهيد قوقزة والشفاء للمصابين، وقال "العار لكل من اراد بهذا الوطن سوءا".

بينما دان حزب الحركة القومية في بيان له ايضا، و"باشد العبارات" الاعتداء الإرهابي الغاشم الذي تعرضت له إحدى دوريات قوات الدرك، مقدما العزاء للأسرة الأردنية الواحدة باستشهاد الرقيب البطل علي عدنان قوقزة، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وأكد الحزب على ضرورة كشف حقيقة ما تم وملاحقة الإرهابيين المجرمين، ومن يقف خلفهم لينالوا عقابهم، مشددا على ضرورة تقديم كل الدعم وتوفير الامكانيات لجيشنا العربي وللاجهزة الأمنية ليتسنى لهم القيام بواجبهم لحماية الوطن.

من جهته، استنكر النائب السابق أمجد المسلماني العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف إحدى دورياتنا الامنية وادى الى استشهاد احد أبنائنا الابطال.

وقال، في تصريح له أمس، أن الأردن "بقي دوما شوكة في عين الإرهاب وقوى البغي والظلام وأن رسالة الأردن هي رسالة الإسلام الحقيقية رسالة السلام والمحبة".

وأضاف المسلماني "أننا في الأردن وبقيادتنا الهاشمية المظفرة سنبقى دوما درعا متينا بمواجهة الإرهاب والتطرف، وسندافع عن قضايا أمتنا العادلة وسنبقى على الدوام حماة للإسلام ولرسالة نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم".

ودعا المسلماني أبناء الأردن إلى الالتفاف حول اجهزتنا الأمنية و"أن يكون كل منا رجل أمن في مكانه وأن نحمي الأردن كما كنا دوما بالمهج والأرواح".

من جانبه، قال أمين عام حزب المحافظين حسن راشد ان محاولة العصابات الجبانة وخفافيش الظلام، الرامية لزعزعة منظومة الأمن والأمان التي تسود الساحة الأردنية من خلال استهداف الآمنين والساهرين على أمن الوطن والمواطنين، لن يكتب لها النجاح في ظل التماسك والترابط المتميز بين القيادة والشعب والأجهزة الأمنية كافة.

وأعرب عن عظيم اعتزازه وتقديره بالأجهزة الأمنية التي تدافع وتتصدى بحزم لهذه المحاولات اليائسة التي تظهر مدى الحقد والكراهية على وطننا العظيم، منوها بكفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية في الوصول إلى جحور تلك الفئة الضالة وتقديمها للعدالة.

فيما عبر حزب الوسط الإسلامي في بيان أصدره أمس، عن رفضه لهذا الحادث الإجرامي الذي تعرضت له القوة الأمنية التي كانت تقوم بواجبها في حفظ الأمن والنظام وحماية المواطنين. وقال إن يد الغدر والخيانة وما قامت به من عمل جبان لن تنال من صمود جيشنا وأجهزتنا الأمنية.

وأكد وقوف الشعب الأردني صفاً واحداً قوياً متماسكاً خلف قيادته الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الزمر الإرهابية الجبانة.

كذلك، دان حزب الاتحاد الوطني العمل الإرهابي الجبان. واعتبر امينه العام زيد ابو زيد، ان هذا العمل الذي استهدف قوة أمنية أثناء القيام بواجبها الوطني والإنساني، لن يزيد الأردنيين الا مزيدا من الإصرار والحرص على الحفاظ على أمن وطنهم واستقراره والتفافهم حول قيادته الهاشمية.

وأكد الحزب رفضه التام لكل المحاولات البائسة من الحاقدين والمغرضين والمتطرفين للنيل من استقرار الأردن، مجددا دعمه للأجهزة الأمنية المختلفة للدفاع والتصدي لمثل هذه المحاولات التي تعكس حقدا على كل ما هو إنساني ونبيل.

وأشار البيان إلى الثقة المطلقة باجهزتنا الأمنية وقدرتها على معرفة كل من يقف خلف هذا الاعتداء الآثم وخطط وأعد له، والقصاص منه وتقديمه إلى العادلة لينال عقابه الرادع.

كما استنكر حزب التيار الوطني بشدة العمل الإرهابي الجبان. ودان الحزب كل أعمال العنف والإرهاب، مطالبا الحكومة والاجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد على كل من يريد زعزعة الأمن والاستقرار في بلدنا العزيز.

وأكد الحزب أن الأردن بقيادته الهاشمية وقواته العسكرية والأمنية وجبهته الداخلية سيبقى سدا منيعا امام كل المعتدين والإرهابيين، داعيا كل القوى الوطنية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني للوقوف خلف القيادة الهاشمية وتفويت كل المؤامرات.

واشاد بالدور الكبير الذي تقوم به قواتنا المسلحة في حماية الوطن.

فيما قالت كتلة الإصلاح النيابية في بيان أمس ان الحادث الإجرامي الآثم "يستهدف الوطن بكل مكوناته واستقراره، ولن ينال من عزيمتنا".

وأكدت الكتلة ثقتها بأن يد العدالة ستطال كل من له يد في هذا العمل الإجرامي البشع، وأن الأجهزة الأمنية المختصة ستصل إلى مرتكبي هذا العمل الجبان وتقدمهم إلى المحاسبة.

وأضافت إن الكتلة وانطلاقا من المبدأ الثابت بأن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وحماية مواطنيه عبادة نتقرب بها إلى الله، تؤكد أن أي عمل يهدف للإخلال بالأمن، وبث الفوضى، واستباحة دم الأبرياء، هو عمل مرفوض شرعا، وخُلقا، وقانونا، ويستحق مرتكبه أشد العقوبة، كفاً لأذاه، وردعا لكل من تسول له نفسه المساس بالاستقرار والطمأنينة في هذا الوطن.

وشددت على أن الأردن سيبقى بعون الله واحة أمن واستقرار، قلعة صامدة في وجه كل من يستهدفونه، وسيبقى أبناؤه يقدمون أنفسهم وأغلى ما عندهم في سبيل حمايته، ويقفون صفا واحدا متماسكا في وجه كل من يبغون الفتنة والفرقة.

وفي عجلون دانت فعاليات نيابية وحزبية وشعبية وشبابية الاعتداء الإرهابي الجبان، مؤكدة أن الأردنيين سيبقون أوفياء دوما للقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، ودرعا للوطن في مواجهة مخططات الفئة الضالة التي تستهدف امن الوطن والمواطن.

وأشادت النائب الدكتورة صفاء المومني بأداء الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وجهودهم الأمنية وعيونهم الساهرة لحماية الوطن والحفاظ على مكتسباته، داعيه الله عز وجل ان يسكن الشهيد البطل في عليين مع الصحابة والأبرار وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يكتب الشفاء العاجل للمصابين.

كذلك، استنكر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية فعل الإرهاب الجبان الذي وقع في الفحيص.

وقال، في بيان له أمس، "اننا في الوقت الذي ندين فيه قوى الظلام الجبانة في مواجهة الثقافة الوطنية التقدمية، واستهداف مؤسسات الدولة ومقوماتها، فاننا ندعو الشعب الأردني الشجاع والمجرب للتعبير عن وحدته الداخلية والتصدي للجرائم الهمجية التي تستهدف أمن الأردن ووحدته واستقراره".

وتوجه الائتلاف بالتعازي الحارة للشعب الأردني، ولعائلة وأهل الشهيد الكرام الذين افتدوا روح ابنهم الغالي في سبيل الوطن.

كما، دان مجلس محافظة العاصمة التفجير الإرهابي وقال انه "يشكل جريمة إرهابية دنيئة وجبانة، يتوجب قطع دابر مرتكبيها واجتثاثهم بكل حزم وقوة".

وأكد أن يد الإرهاب التي تحاول العبث بأمن الأردن والأردنيين "لن تزيد الأردنيين إلا إصرارا على وحدة صفهم، وتماسكهم خلف قيادتهم، وقواتهم المسلحة واجهزتهم الأمنية، وأن مخططاتها الخبيثة سترتد إلى نحورها".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال