Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 21 تشرين الثاني 2018
 
شرق وغرب
الأربعاء , 29 آب , 2018 :: 3:30 م

حجاج "48"يشيدون بجهود الاردن في تسهيل اجراءات الحج والعمرة

أشاد رئيس لجنة التنسيق العليا لمسلمي الـ"48"سليم شلاعطة بالجهود التي تبذلها حكومة المملكة الاردنية الهاشمية والتي تأتي ترجمة لتوجيهات  الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تسهيل الاجراءات والترتيبات المتعلقة بمسلمي ال"48" ممن يرغبون بأداء فريضة الحج ومناسك العمرة.


وقال شلاعطة في تصريحات صحفية ان الجهود الاردنية المتمثلة بوزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ساهمت منذ عقود في تسيير رحلات الحج والعمرة لمسلمي ال48، مؤكدا على ان الالتزام الديني والاخلاقي من قبل الاشقاء  في الاردن اتجاه اخوتهم من مسلمي ال"48" كان له الدور الكبير في تمكينهم من أداء فريضة الحج ومناسك العمرة بأعداد كبيرة سنويا.


واشار شلاعطة الى ان الحكومة الاردنية تعمل على تأمين الحاج او المعتمر من مسلمي ال48 بكل ما يلزم من نقل ومسكن واجراءات وترتيبات لحين وصولهم للديار المقدسة ومن ثم عودتهم لذويهم.


كما اشاد بسرعة التجاوب من قبل الحكومة الاردنية ممثلة بوزارة الاوقاف مع كل ملاحظة ترد اليهم من قبل لجنة التنسيق العليا لمسلمي"48" والعمل على معالجتها بشكل فوري.


وتأتي اجراءات الحكومة الاردنية ومن خلال وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في تمكين الاشقاء من مسلمي ال"48" من أداء فريضة الحج ومناسك العمرة ترجمة لتوجيهات  المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عام 1978من القرن الماضي.


حيث عقد الملك اتفاقا مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية بحيث تتولى من خلاله المملكة الاردنية الهاشمية كافة الترتيبات لنقل الحجاج والمعتمرين من مسلمي "48"الى الديار المقدسة وتسهيل كافة الاجراءات والترتيبات المتعلقة بذلك.


ونتيجة لهذا الاتفاق سارعت الحكومة الاردنية ممثلة بكافة الوزارات والجهات ذات العلاقة الى تنفيذ الاوامر الملكية السامية وتم تفويج أول قافلة حجاج عام 1978حيث تم نقل "6000"حاجا من مسلمي ال48 لأداء فريضة الحج واستمر هذا الرقم الى ان تم اقرار ما يعرف بالكوتا لجميع دول العالم حيث تم تخصيص 4500 تأشيرة حج لهم وبقي الاردن ملتزم بالقيام بواجبه الاخلاق والديني اتجاه الاشقاء والعمل على نقلهم برا وجوا لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة الى يوما هذا.


ويقدر عدد المعتمرين سنويا من مسلمي ال48" بنحو "22"ألف(اثنين وعشرين الف) معتمر من الذكور والاناث، حيث مرت عملية تفويجهم بمراحل تطوير متعددة الى ان وصلت الى ما وصلت اليه اليوم من يسر وسهولة في الاجراءات دون وجود أي معيقات تعطل على الاشقاء فرحتهم بأداء فريضة الحج ومناسك العمرة.


وفي البداية كان الاردن يمنح الراغبين بأداء الحج او العمرة جوازات سفر مؤقتة تصدر عن دائرة الاحوال المدنية والجوازات يتم اضافة البيانات الرسمية عليها بخط اليد وتسلم للحاج او المعتمر بعد دخوله للأراضي الاردنية سواء كان سيؤدي العبادة من خلال رحلة البر او الجو، الا ان هذا الاجراء كان يشكل في بعض الاحيان تحدي للأشقاء من مسلمي ال"48".


وتنفيذ للتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تقديم أفضل الخدمات للأشقاء من ال48 والتسهيل عليهم في الاجراءات ، تم العمل على منحهم جوازات سفر مؤقت ضمن مواصفات الكترونية دولية وليست بخط اليد تصدر عن دائرة الاحوال المدنية والجوازات الاردنية وتسلم لهم قبل دخولهم للأراض الاردنية، مما سهل عليهم الاجراءات على جسر الملك حسين وعدم المكوث طويلا.


كما تم العمل على الاسراع في نقل الحجاج والمعتمرين الراغبين بالذهاب للديار المقدسة جوا ونقلهم ترانزيت من مطار اللد الى مطار الملكة علياء الدولي بعمان ومن ثم الى جدة او المدينة المنورة حيث لم يعد الحاج او المعتمر بحاجة الى وقت طويلة كما كان سابقا للمكوث في مطار الملكة علياء ، اذ انخفضت مدة الانتظار من يوم او 8ساعات في السابق الى 4ساعات تقريبا كحد أقصى.


كما وتقوم وزارة الاوقاف بطرح عطاءات لنقل الحجاج أو المعتمرين من مسلمي ال48بحافلات ضمن مواصفات تقرها الوزارة مسبقا وبأسعار مقبولة بحيث تتولى نقلهم الى الديار المقدسة، اضافة الى اختيار الفنادق  لهم في المدينة المنورة ومكة المكرمة قبل عملية الاستئجار، وفي هذا السياق تم ترك خيار الاختيار للحاج او المعتمر دون الزامه بمواصفات محددة كما كان معمول له سابقا قبل استئجار الفنادق.


وعملت وزارة الاوقاف على تأمين بعثة ارشادية ترافق حجاج ومعتمري ال48 ضمن رحلتهم الايمانية حيث يرافق كل حافلة حجاج او معتمرين مرشد يقوم بدوره الارشادي والتوعوي لهم ، اضافة الى كادر اداري متخصص.


كما تم انشاء مدينة حجاج في غور نمرين والتي مرت بمراحل متطورة آخرها كان قبل موسم الحج الاخير وأصبحت مجهزة بأفضل الخدمات، حيث يتم استقبال الحجاج والمعتمرين بها قبل نقلهم للديار المقدسة.


وبالرغم من هذه الخدمات المتميزة التي تقدمها الحكومة الاردنية لهم الا ان تكاليف الحج او العمرة بقيت مشابهة للتكاليف التي يتحملها المواطن الاردني وفي بعض الاحيان تكون أقل من تكاليف الحاج الاردني وذلك بسبب اعتماد طرح العطاءات في نقل الحجاج وهو ما يدفع نحو التنافس في الاسعار بين شركات الحج والعمرة.


ويبقى الاردن الرئة التي يتنفس منها الاشقاء من مسلمي ال"48" لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال