Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 23 تشرين الأول 2018
 
شرق وغرب
الثلاثاء , 02 تشرين الأول , 2018 :: 5:34 ص

الأمير الحسن: نحن جزء من حركة كونية واسعة تجمعها قضية القدس

سموه يؤكد أنه لا يمكن دراسة العلاقة الأردنية الفلسطينية بمعزل عن وحدة بلاد الشام

الأمير الحسن: نحن جزء من حركة كونية واسعة تجمعها قضية القدس



عمان- قال سمو الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين إنه "لا يمكن دراسة العلاقة الأردنية الفلسطينية بمعزل عن وحدة بلاد الشام عبر التاريخ، أو عن المشرق".

وأكد سموه في كلمة له في حفل تكريم الداعمين 2018 الذي أقامته الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين، مساء أول أمس، أننا نلتقي اليوم "أننا جزء من حركة كونية واسعة تجمعها قضية القدس لب القضية الفلسطينية بما لها من مكانة لدى العرب والمسلمين".

وأضاف، إن القدس بالنسبة لنا هي "قضية تعزيز صمود المقدسيين، وتحويل مفهوم الوقف إلى إدارة سليمة بالمستقبل، وتأسيس رواق علمي ومعرفي في القدس".

وأكّد سموه، أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين تعد بحق أحد الأركان الرئيسية للقضية الفلسطينية العادلة، وبدون التوصل لحل الدولتين ستبقى المنطقة غير مستقرة وفي حالة صراع.

وقال، "إذا ما تحدثنا عن الفقر فإن "الفقر الحقيقي كما أراه، هو أن لا نتمكن من استشراف المستقبل في ظل التحديات التي تواجه المنطقة بخاصة التسونامي البشري وموجات اللجوء التي شهدتها العديد من دول المنطقة وبخاصة الأردن، ما أدى إلى تضاعف عدد السكان وما صحب ذلك من تحديات".

وثمن سموه جهود الخدمات الطبية الملكية لإقامتها المستشفيات في مدينة رام الله وقطاع غزة، وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين الفلسطينيين، كما أثنى على الجهود التي بذلتها العديد من الجهات الدولية والمحلية للدعم الذي قدموه لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وكان رئيس مجلس أمناء الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين منيب رشيد المصري، استذكر المؤسسين الأوائل للجمعية المرحوم عبد المجيد شومان، والدكتور كمال الشاعر، والدكتور رفيق الحسيني.

وقدمت المديرة التنفيذية للجمعية مها السقا، عرضا موجزا لإنجازات الجمعية التي تأسست عام 1990، والتي توفر الخدمات الصحية الأولية للمرضى الفقراء بأسعار رمزية، من خلال مراكز صحية في كل من مخيمي جرش وحطين، فيما سيتم افتتاح مركز صحي جديد في مخيم الطالبية، مشيرة الى أن الجمعية استطاعت الوصول لأكثر من مليون و600 ألف مريض إلى يومنا هذا.

وفي نهاية الحفل سلم سموه الدروع التقديرية للداعمين من الفئات الماسية، البلاتينية، الذهبية، الفضية والبرونزية، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف بسيسو والسفيرين الإماراتي والكويتي في عمان، ورئيس وأعضاء مجلس أمناء الجمعية ورؤساء مجالس ومدراء الشركات والبنوك الداعمة، والضيوف من المتبرعين وأصدقاء الجمعية.

وتضمن الحفل، عرضا لفيلم وثائقي عن الجمعية، إضافة لعروض فلكلورية أدتها فرقة القدس للتراث الفلسطيني، فيما أدت فرقة حليم عزفا موسيقيا من التراث الفلسطيني



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال